Yahoo!

” جائزة 01 نوفمبر الولائية للآداب والفنون- سطيف “

كتبها نبيل دحماني ، في 3 أكتوبر 2011 الساعة: 08:46 ص

 

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
 
ولاية سطيف
مديرية الثقافة
إعـلان
 
" جائزة 01 نوفمبر الولائية للآداب والفنون- سطيف "
تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية سطيف، تنظم مديرية الثقافة بمناسبة الذكرى الـ:57 لاندلاع ثورة نوفمبر1954 المجيدة المسابقة الولائية الأولى في الآداب والفنون في الميادين الآتية:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها نبيل دحماني ، في 30 يونيو 2011 الساعة: 10:07 ص

 

مـسافة

 

 

 

من أبخرة الليل الحالكْ،

من أشذاء الصبح الضاحكْ..

من شوق القلب العاشق حتى الموت،

سأظل أكاتب نفسي عن نفسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور

كتبها نبيل دحماني ، في 20 يونيو 2011 الساعة: 10:46 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لم يقـله.. لخضراء

كتبها نبيل دحماني ، في 20 يونيو 2011 الساعة: 10:27 ص

 

 

بقلم: نبيل دحماني/ الجزائر

خريف 2010.

 

ما لم يقـله.. لخضراء

قصة قصيرة

ما إن لف الغسق أرجاء الشاطئ المهجور وتنفس الرمل والحصى نسيم البحر المصقع حتى هم ثلة من الشباب لإنزال القارب المطاطي إلى الماء. عاد أحدهم وهو يشير إلى فتاة تحررت ضفائرها الذهبية راقصة على إيقاع الهواء المرتعش والحالم، مرتدية بدلة رياضية سماوية اللون.. تسير متعثرة على بساط الرمل الندي والمثخن بالحصى البحرية والأصداف..

صاح أحد الشباب في القارب يدعى "عمر رومبو":

- هيا يا خضرا ماذا تنتظرين؟ البحر هذه الليلة هادئ وأمين والوقت قد حان..

هرولت إليهما مجيبة وصعدت معهما إلى القارب، جلست بالقرب من "عمر" وراحت تمازحه مائلة بضفائرها على صدره لكأنها تود تقبيله وضحكاتها الدافئة تسخر من ظلام الليلة الحالك البهيم. شرع "السعدي" في تشغيل المحرك، وهو يشير إلى يلوح للشاب الثالث بالالتحاق والذي كان قد تراجع لإحضار شيء ما، والذي سرعان ما امتثل جاريا رفقة ثلاثة شبان آخرين، وفي يده حقيبة رياضية. وما إن أخذ كل واحد منه مكانه حتى انطلق القارب المطاطي تحت جنح الظلام ناثرا حبات الماء من خلفه.

راح القارب يهتز مرتفعا حينا، لينخفض حينا آخر، فوق صفحة الماء شاقا طريقه بإصرار وتصميم، فجأة طلب "السعدي" من "علي" توقيف المحرك، كونهم دخلوا منطقة مراقبة بحرية لحرس الشواطئ والبحرية. التي تقوم بدوريات روتينية بعدما شاعت ظاهرة الهجرة السرية على متن القوارب البائسة من ضفاف الجنوب إلى ضفاف الشمال، في مغامرات جنونية تحمل الكثير من المفاجآت غير السارة.

***

كانت السماء ملبدة حزينة في خريف مرتعش، ذات صباح من يوميات الفراغ التي ألفها "عمر" وهو يتكئ على سياج حديدي أمام الميناء، يترقب شيئا ما لم يفصح به لنفسه وقد اعترض بقامته الطويلة وبنيته القوية للمارة المتزاحمين من أمامه، غاصا في تأملاته اللا متناهية.. مظاهر الفقر والحرمان وحالات الإحباط والسأم وتوالي الانكسارات والخيبات المتتالية، هي وحدها القواسم المشتركة بينه وبين باقي سكان هذه المدينة البائسة.

.. السماء الغائمة في هذا الصباح الخريفي تنبئ برعود وعواصف قادمة، قال ذلك في نفسه، وقد يحتاج الأمر لأسبوع كامل لكي يستعيد الماء هدوءه ويهادن زبده ورمال الشاطئ المستلقي أبديا على هذه الضفة التي وعدتها الأفراح والأحلام في آخر صيف جميل مر من هنا، فهل حتى البحر غاضب منا، وهل اقترفنا في هذه الحياة ما يستحق كل هذا الغضب. ما ذنب شباب يحلم وصبي يشرق بضحكاته البريئة حابيا لدنيا تمد ذراعيها إليك باسمة في البداية، لتهديك في آخر المطاف خنجر وخديعة!

اقترب منه شاب آخر قصير القامة نحيف الجسم ألقى عليه السلام، تأملا بعضيهما ثم أردف الثاني:

- ماذا يا "رونبو" شا يخصك، هل تريد سيجارة؟ الجو كئيب هذا الصباح كالعادة هـه!

- كي العادة واه! ثم أضاف مستعجلا:

- هل من جديد، هل فكرت في تلك الحكاية التي حدثتك عنها البارحة؟

لم يجبه لكنه قدم له سيجارة.. فانحنى "عمر" لصديقه الذي هم بإشعالها له، وراح يعب منها وينفث دخانها في الفضاء عابثا بالهواء الرطب الملوث بدخان المركبات وأناة الناس. طار ببصره إلى الأفق البعيد حين لمح باخرة ضخمة للبضائع تقترب من الميناء.. تحمل معها أمل النجاة لبعض المغامرين الذين قد يكون هو أحدهم، كثيرون هم الذين حاولوا التسلل من خلال السياج الحديدي إلى داخل الميناء ومن ثمة إلى إحدى السفن؛ حدث مرة أن قام "عمر رونبو" بذلك لكن لحظه التعيس اكتشفه البحارة القبرصيين قبل أن ترسو السفينة القبرصية بـ: "خليج مورفو" شمالي جزيرة قبرص، فأشبعوه ركلا وإهانة قبل أن يزج به في السجن لتقوم بعدها السلطات القبرصية بترحيله رفقة حراقة آخرين للجزائر.

حين انتصف النهار كانت السفينة قد رست بالميناء الذي تحول محيطه إلى مكان للتجمهر والهتاف بحياة إسبانيا والاسبانيين، لعل سكان هذه المدينة يميلون للاسبان بحكم الروابط التاريخية القديمة إبان الحملات الاسبانية الصليبية والتي انتهت باحتلال عدة موانئ جزائرية آنذاك، يذكر أن والد جده والذي كان اسمه عمر اشتغل في إحدى السفن الاسبانية عتالا، كما كان جده ووالده أيضا يشتغلان لدى الاسبان في بساتين الكروم لدى المعمرين الاسبان الذين جاؤوا مع الفرنسيين، يعتنيان بالكروم ويجنيان الثمار ليقوما بشحنها في عربات القطار، لكن ما يثير جموحه هو أن والده الذي هاجر إلى اسبانيا مزاولا حرفته تلك، سرعان ما عاد قبل ميلاده ليتزوج بوالدته "بختة" ابنة أحد أعيان مدينة وهران العريقة والتي يعود نسبها إلى أحد أشراف منطقة الغرب الجزائري. ينحدر نسله حسب ما ترويه جدته إلى سيدي الهواري الولي الصالح الذي يعج مزاره بآلاف المريدين، تيمنا به. "عمر رونبو" كما يحلو لأقرانه مناداته الابن البكر لأب ينحدر من أصول أندلسية وأم وهرانية تجري في عروقها دماء بربرية ليوسف بن تاشفين وبن تومرت وعبد المؤمن بن علي.

سمرته الداكنة وشفاهه المكنزة، ونظراته السوداء الثاقبة تتحدى كبرياء مرتفعات الونشريس وأحراشها المترامية، تزيده هيبة ورجولة، وتجعل من خليلته "خضراء" دمية طيعة بين ذراعيه كلما جمعهما موعد بالشاطئ المهجور خلف الصخور البحرية البنية.

.. حين تدخل أحد رجال الشرطة الواقف أمام مدخل الميناء لتفريق الجماهير، تحول الهتاف إلى تصفيرات ساخرة، ورشق بالحجارة لرجال الشرطة من طرف العشرات من الشباب، فاختلط الحابل بالنابل. فيما ظل عمر رونبو يتابع الأحداث شارد الذهن فجأة هوت على كتفه هراوة شرطي طالبه بالانصراف، دون أن يشعر دفع بالشرطي إلى الخلف بقبضته القوية، لكن لسوء حظه سرعان ما تدخّل شرطيين آخرين حيث قاما بتقييده وإركابه في عربتهم المصفحة برفقة عدد أخر من الشباب تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والثلاثين.

حين انقضى النهار انتهت أعمال الشغب، وعاد "عمر رونبو" إلى مكانه هازئا من أعوان الشرطة الذين تجمعوا أمام مدخل الميناء. قال في نفسه مخاطبا إياهم:

- يا لفطنتكم لقد استغل مجموعة من المغامرين انشغالكم بأعمال الشغب وتسللوا إلى داخل الباخرة، في حين أنتم لم تجيدوا غير اقتياد من عثرتم عليه في طريقكم من ضعاف الناس، اللعنة لهذا الشرود الذي يطاردني قبالة هذا الأزرق العجيب، تبا لكم لولا اقتيادكم لي إلى مركز الشرطة لكنت من المتسللين.. آه هنيئا لك "عبد قه" فتحك المبين، أتمنى أن لا تقع فيما وقعنا فيه المرة السابقة. كنت واثقا من أنك ستفعلها، ولكنني لم أتوقع كل هذا الدهاء منك تجنيد عدد من الشباب للقيام بأعمال الشغب أمام البوابة وإرباك رجال الأمن ومن ثمة التسلل بهدوء إلى داخل الباخرة الاسبانية، إن لم يكتشفوك فإنك قد نجوت وستصل بأمان إلى مرادك. أما أنا فلا أزال واقف هنا أترقب المجهول الآتي حتى صديقي "السعدي" لم يفصح لي ما إذا كان قد قام بالترتيبات اللازمة أم لا.

هناك موعد سيجمعنا هذا المساء بخمارة الحي من أجل إتمام ترتيبات الرحلة، لكن لا بد أن أقوم بمشوار قصير ومستعجل، ثمة لحظات وردية أهواها مهربة من زمن النعيم المفقود أشحن بها بعض عزيمتي، وأطرد من خلالها فلول هزائمي المستمرة، تشعرني ببعض الرجولة الجريحة في زمن الخصيان.. في هذا العالم الأسود ثمة شخص واحد ملائكي المحيى يذكرني بأن الحياة يمكن أن تكون أحلى، وبأن الفؤاد مهما كانت جراحه يمكنه أن يحيا ويهوى.

كنت أسير في زقاق مظلم ومخيف أتطلع للأبواب المقفلة على عجل خلف مريدي اللذة والشهوات الجامحة، والظلام الدامس لم يستطع طمس معالم الفضيحة في هذا الزقاق مرجعا صدى بعض الضحكات مرتفعة إلى الفضاء البهيم والأناة المتزاحمة والشهقات المختنقة. ثمة مومسات يقفن عند عتبات بيوتهن الآثمة في ثياب النوم، ينتظرن آت ما أتى، ..

"مات الضجيج. وأنت، بعد، على انتظارك للزناه،

تتنصتين، فتسمعين

رنين أقفال الحديد يموت، في سأم، صداه:

الباب أوصد.

ذاك ليل مرّ…

فانتظري سواه." (المومس العمياء/ بدر شاكر السياب)

.. شدت انتباهي هاتيك الحسناء الممتلئة الواقفة في ثياب النوم عند باب منزلها ترمقني بنظرات متعطشة، كان لانسياب خصلات شعرها المخصب، واكتناز شفتيها، وشكل نهديها، في تحدي حلمتيهما المقرونين، للثوب الحريري هالة خاصة من الإغراء حتى كادت قدميَّ أن تسوقني إليها، غير أن قلبي حال دون ذلك فالهوى لا يشترى والقلب لا يميل لغير الهوى الأول.. ذاك مذهبي، مهما ألفت وعرفت من مذاهب.

استدرت يمنة حين بلغت نهاية الزقاق ، شاقا دربا متربا أشعثا، لأتوقف أمام منزل قديم بطابقين أتطلع لنافذة في الطابق الأول.. كان ينبعث منها نور باهت.. انحنيت مفتشا عن حصى أرمي به النافذة حين أطلت بوجهها الملائكي ولوحت لي بيدها، بعد لحظات لمحت الباب الموصد ينفتح باسما على وجه الخليلة "الخضراء" مومأة لي بالاقتراب.

ولجنا دهليز المنزل المظلم وانزوت بي تحت السلم، ثم راحت تتحسس ملامح وجهي بأناملها الرقيقة واللذيذة، تحسست خصرها النحيف وأحطته بذراعي لاثما خصلاتها، جبهتها، صدغها، خديها، وفمها، رحت ألعق شفتيها أرتشف من رحيق رضابها استشعر دفء صدرها، عاجنا نهديها المستنفرين.. لاعقا حلمتيهما في انتشاء..

بحركة صغيرة منها تحرر جسدها كله من ثوبها.. كاشفا عن جسد ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة: الديمقراطية كآلية لتجسيد الحكم الراشد في الجزائر خلال الفترة الممتدة من 1999 إلى غاية 2009

كتبها نبيل دحماني ، في 10 أبريل 2011 الساعة: 14:32 م

 

دراسة: الديمقراطية كآلية لتجسيد الحكم الراشد في الجزائر
خلال الفترة الممتدة من 1999 إلى غاية 2009
دراسة مقدمة لنيل درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية فرع الديمقراطية والحكم الراشد
جامعة منتوري قسنطينة
2010/2011.
يناقش الطالب نبيل دحماني  رسالة تخرجه يوم 13 أفريل 2011 بداية من الساعة 09:30 بمقر كلية الحقوق جامعة منتوري قسنطينة.
* سعيدة. ب
 الدراسة -المنتهى من إعدادها من طرف الطالب نبيل دحماني، والتي سيتم مناقشتهايوم 13 أفريل 2011 على الساعة التاسعة والنصف صباحا، من طرف لجنة مناقشة تتكون من الأساتذة: أ.د كيبش عبد الكريم، د.صالح زياني، د. رياض بوريش- تسعى إلى تتبع تطور العلاقة بين الديمقراطية والحكم في الحالة الجزائرية من خلال الإحاطة بأهم المحطات التاريخية والسياسية في ظل بناء الدولة الوطنية في الجزائر. وتبنّي خيارات سياسية واقتصادية وثقافية متباينة من محطة إلى أخرى. والتي فرضتها ظروف كل مرحلة وطبيعة عمل أجهزة الحكم في الجزائر. وصولا إلى مرحلة التحول الديمقراطي في سنة 1989، وما تبعها من تغيرات جديرة بالدراسة والفحص، والتي أفرزت جملة من المتغيرات الجديدة في علاقة الديمقراطية بالحكم في الجزائر.
أدت المتغيرات الجديدة التي صاحبة عملية التحول الديمقراطي وإخفاقاتها إلى توفير المناخ المناسب لتدخلية قوى الهيمنة العالمية، وعلى رأسها الدول الكبرى والمؤسسات المالية الدولية. من خلال وقوع الجزائر في فخ المديونية الخارجية، وعجز الاقتصاد الوطني عن الاستجابة للاحتياجات الوطنية، ولعمليات خدمة المديونية الخارجية. وهو ما فسح المجال للحديث عن خيارات سياسية واقتصادية بديلة من حيث التأك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاكهة الجسد المر.. قصة قصيرة

كتبها نبيل دحماني ، في 28 أغسطس 2010 الساعة: 20:51 م

 

قصة : نبيل دحماني/ سطيف

 
نبيل دماني

هذه القصة مأخوذة من مخطوط مجموعتي القصصية الثانية: رسائل الجرح ذاكرة الورد. وقد تشرفت ان نلت بها الجائزة الاولى في القصة فب جائزة محمد العيد آل خليفة وددت أنأتقاسم قراءتها مع إخواني وأصدقائي

فاكهة الجسد المر..
قصة قصيرة
بقلم: نبيل دحماني

راح يهرول تحْت قطرات المطر وقد تسلل البلل إلى كامل جسمه النحيل.. كانت تبدو على ملامحه علامات القلق والحيرة،.. لعل ذلك ما جعله يخرج في هذا الطقس الماطر. دلف المقهى وقد غزى البلل جسمه كله وجلس في الزاوية التي تعود الجلوس فيها دائما.. وبعد لحظات عاد إليه النادل بفنجان القهوة، فراح يتأملها وهو يذيب قطعتي السكر ويضرب بكف الملعقة الصغيرة بحواف الفنجان قبل أن يضعها على الصحن الصغير.
أشعل دخينة ثم بدأ يعب منها حينا ويناول رشفات من فنجانه حينا آخر وهو يرنو إلى نقطة ما في فضاء هذه المقهى البائسة.
كانت المقهى تئن من ضوضاء مرتاديها وقعقعات النرد والدومينو على طاولات اللعب وقد حامت سحابة عظمى لدخان السجائر معانقة جسد المغنية العارية على شاشة التلفاز الصغير..
حين انتبه لشروده هشم عقب دخينته في المطفأة الخشبية .. همّ أن يغادر قبل ان ينهي فنجان قهوته لكنه تراجع عن ذلك لما تذكر أنها لا تزال تمطر في الخارج. مفضلا البقاء في هذا المحيط الموبوء بدل الخروج حيث بحيرات الماء الوسخ وبرك الوحل في شوارع هذه المدينة الكئيبة..
قرر أن يراجع بعض تفاصيل شؤونه المعقدة.. تذكر أنه زار أحدهم متوددا هذا الصباح في مكتبه حتى يتدخل له في قضية قبوله في الوظيفة وتلك التلميحات البغيضة التي ظل يرددها المدير:
- قلت لك مليون مرة ملفك مقبول شرط إرفاقه بشهادة الخدمة الوطنية!
قال في نفسه بامتعاض:
- يريد أن أقدم له رشوة بعشرة آلاف دينار أما الشهادة المطلوبة فشرط يوضع لأولئك البسطاء مثلي عاريي الأكتاف، يريدون الرشوة ويتحججون بوثيقة بائسة من زمن السد الأخضر!
بينما هو يخوض في تفاصيل يومه البائس هذا فاجأه صديقة "العيد" بالتحية :
- مرحبا واش يا أخي هل غرقت لك بواخر الشوكولاتة؟!
.. لم يشأ الرد فأضاف محدثه:
- إنس الهم ينساك، و دعك من تفاصيل يومياتك البائسة هذه التي أنت فيها!
شعر "منصف" أن صديقه يحاول استفزازه أو ربما جره لمقلب ما فعقب قائلا:
- وماذا تريدني أن أفعل؟
صمت هنيهة ثم أضاف:
- .. أن أضع الدهن على شعري وأشاكس البابيش في الشارع وأمام مداخل الثانويات ومخارج الكليات؟!
دبت رعشة عصبية على ملامح وجهه الممتقع، فيما حاول العيد استدراك ذلك قائلا:
- لا يا حبيبي .. لم يطلب منك أحد ذلك، فقط أريدك أن تفكر بطريقة مختلفة مثلي ربما..!
- وكيف يفكر العلامة "العيدودي بن ( سقراط )"؟!
- اسمع.. ذلك الشخص الذي ذهبت أنت لمقابلته هذا الصباح في قضيتك تلك لقد تدخل فعلا، منذ أسبوع تقريبا!
استغرب "منصف" لكلام صاحبه ولم يكد يصدقه:
- ماذا تقول؟!
- أجل، ولكن ليس كما تعتقد…!
- تكلم، أفصح أم تريدني أن أصاب بسكتة؟!
- أظنك تعرف "سوسن" تلك الـ"…"، التي لا تكاد تنزل من سيارة حتى تركب أخرى زارته هذا المساء في مكتبه.. في البداية لم أتفاجأ بمجيئها فهي متعودة على اصطياد أمثاله، لكنه ناداني وطلب مني إحضار فنجان قهوة وكوب عصير طبيعي، وألا أغادر قبل أن يتصل بي لأراجع معه بعض الشؤون وهو يومئ لي بأن أغلق الباب خلفي. وبدل من أن أغادر عند تمام الرابعة بقيت حتى الخامسة حين غادرت صويحبته أمرني بضم ملفها الذي أحضرته للتو إلى قائمة الملفات المقبولة والتي سيحظى أصحابها بتوظيف مباشر..!
كان "منصف" يستمع لحديث "العيد" في هدوء فيما واصل الآخر سرد باقي التفاصيل:
- … وحين سألته عن الملف رقم "أربعة" أي ملفك قال لي:
- دعك من الملف رقم أربعة فهو مرفوض فصاحبه لم يؤد واجب الخدمة الوطنية ويريد من الدولة أن توظفه !..
- .. فقاطعته قائلا ولكن سيدي المدير لم ترد وثيقة الخدمة الوطنية في لائحة الشروط !
فزجرني وهو يحدجني بنظراته الحاقدة..
- واش باغي تنعتلي خدمتي؟!!
صمت هنيهة وهو يستقرئ ملامح "منصف" متظاهرا بالأسف لأجله ثم أضاف:
- كدت أن أصفعه بالمائدة التي كانت تفصل بيننا لكنني خشيت عاقبة ذلك.. أنا جد آسف لأجلك يا صاحبي، لهذا أريدك أن تفكر مستقبلا بطريقة مختلفة أمام مثل هؤلاء..!
تنهد "منصف" بعمق وهو يتظاهر بالجلد ثم قال في رزانة:
- وكيف تريدني أن أفكر يا "العيدودي" وأنت ترى المنكر نفسه الذي أراه؟
.. ثم ببعض الانفعال:
- هل تريدني أن أحمل البندقية وأصعد للجبل، أم أن اشتغل "قوادا" لدى المسؤولين كمديرك هذا؟!
- لا.. لا! يا أخي لا تنفعل، ماذا تعتقد؟
.. ثم أضاف:
- أنظر ..لقد تراجعت عن ضربه وكان يستحق ذلك ليس لأني خشيت فصلي من الوظيفة أو أخذي إلى السجن، ولكن..!
ثم صمت فأردف "منصف":
- ولكن ماذا؟!
- لأنني تحصلت على التأشيرة، فلو قمت بذلك لضاع مني كل شيء، اسمع حين استقر في "كندا" سأبعث لك لزيارتي فقط عليك أن تهيئ نفسك وترتب شؤونك لذلك..هه، ما رأيك؟!!
راح "منصف" يقهقه بهستيرية فيما ظل صديقه صامتا.. ثم قام في حزم ليقول لجليسه:
- لا يا صديقي لن أذهب معك لن أترك أرصي ينهشها مثل هؤلاء الفاسدين، أما عن طريقة تفكيري فستعرفها إن أردت ذلك حقا!
***
ظل "العيد" قابعا فيما استأذنه "منصف" مغادرا المقهى الموبوءة، راح يسير في الشارع الطويل مطأطئ الرأس يخوض عباب هواجسه المريرة. فكر في أن يذهب غدا صباحا لمقابلة ذلك المسؤول ويباغته بضربة كرسي لكنه تراجع كون عمل كهذا سيدخله السجن حتما فيما لن يحصل على أدنى نتيجة من فعل انتقامي.. فجأة طفت إلى فكره بادرة أخرى فقال في نفسه:
- سأذهب إلى تلك الحانة حيث يسهر ذلك المسؤول وهناك سأستدرجه.. ألم يقل لي مليون مرة ملفك مقبول شرط إرفاقه بشهادة "الزفت" التي اشترطها هو؟! .. سنرى!
كان الظلام قد لف المدينة منذ أكثر من ساعة من الزمن وقد خلت شوارعها من المارة وأقفلت مقاهيها وحوانيتها ودخل الناس إلى منازلهم لأخذ قسط من الراحة بعد يوم مليء بالمتاعب والمشاكل.. أفل النهار ولم تأفل الجراحات بل حان وقت تشظيها! قال " منصف" في نفسه، وهو يقف عند مدخل المسجد وكان على وشك أن يتجاوز عتبة الباب لأداء صلاة العشاء لكنه تراجع حين تذكر برنامجه الاستثنائي هذا المساء؛ حدثته نفسه أنه ليس من الصواب في شيء أن يخرج المرء بعد صلاة العشاء من المسجد ليتجه إلى الملهى..! واصل سيره في الزقاق المظلم وهو يلتفت يمينا وشمالا خشية أن يتعقبه رواد الليل فينالون منه طمعا في مال أو شيء ثمين. عند نهاية الزقاق كان هناك محلا لايزال ساهرا تصدح منه القهقهات وتتلألؤ من زجاج واجهته الأضواء الحمراء والصفراء والخضراء؛ إنها الملهى التي يرتادها صاحبه ..
- .. "المدير المحترم"!!
تمتم "منصف"، وهو يسير ببطء شديد وقد تثاقلت خطواته فيما قلبه يخفق بقوة لكأنه يشهد القيامة.. تذكر أنه لم يغير ملابسه التي تبللت وأنه قد يصاب بنزلة برد نتيجة ذلك، كما تذكر أنه لم يدخل في حياته مكانا كهذا ولم يكن يوما من الذين يعاقرون الخمرة وأخواتها.. ولكن هانت من أجل قضيته..
تذكر أيضا أنه لم يدس أبدا على تلك المبادئ التي تعلم بعضها في المنزل أو في الكتاتيب ثم المدرسة.. قال في نفسه:
- لقد كنت أكفر دائما بمقولة: "الغاية تبرر الوسيلة" ولكن هأنا اليوم لم أصل العشاء لأني على موعد مع ذلك القذر سيادته "…" في هذا المكان النجس، فلأؤمن فقط لدقائق بميكيافلية هذا القرار.. صديقي يريدني أن أفكر بطريقة مختلفة وأن أغني مع "الشاب خالد": ".. وين الهربة وين؟! " يريدني أن أترك والدتي ووطني وأن أقفز على قيمي من أجل حفنة من الدولارات وسيدة شقراء نايفت الخمسين أتزوجها من أجل الإقامة مثلما سيفعل هو ككل الذين سبقوه من الواهمين وضعاف النفوس.. رحمة الله عليك يا "دحمان الحراشي" منذ كنت صغيرا وأنا مأخوذا بصوتك المبحوح في عاصميتك الحالمة:
".. يا الرايح وين مسافر / تروح تعيا ترجع وتولي / أشحال حال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي…"
حين انتبه لنفسه، كان يقف أمام مدخل الحانة وثمة شخص قوي البنية يرمقه شزرا، فلمح الشرر يتطاير من عينيه الضيقتين تخيله "سربروس الشرور" تستعر النار من شدقيه الرهيبتين، ألقى عليه تحية جافة ببسمة مستعارة مومئ له بسيجارة مستوردة فتلقفها الرجل الضخم فاسحا الطريق لمنصف بالدخول مرحبا..
- تفضل تفضل ..خطوة سعيدة..!
أردف منصف في سره:
- يا ابن الكلبة اللعنة عليك وعلى أمثالك ، أي فضل وأية سعادة في خطوة نحو الجحيم، .. الذي ستلقون!
ما كاد يرفع رأسه حتى باغتته الدهشة وعيناه تقعان على جسد "سوسن" وهي ترقص شبه عارية وصاحبه المدير يصفق عند قدميها الحافيتين..
كان كل عضو من جسدها يهتز منتفضا تحت وقع النشوة والأوراق النقدية التي تتهاطل عليها كالمطر. كانت أشبه بـ "عشتار" وهي تحاول إنقاذ ساقيها الممتلئتين من قبلات ولمسات الذئاب القابعين عند قدميها لتزيدهم إغراء وفتنة.. استقر بصره عند نهديْها في اهتزازهما المثير في محاولة يائسة للتحرر من القميص الوردي الذي صنعت من طرفيه عقدة جميلة متعمدة إبراز القسم الأكبر من صدرها البديع.. أما خصرها العاري فقد رمى بألحاظه قلب "منصف" في رونق رشاقته الرّيمية ..
ريم على القاع بين البان والعلم ** أحلت سفك دمي في الأشهر الحرم.
.. حتى عجيزتها تريد أن تتحرر من الوشاح الوردي الذي لم يقدر على إخفاء اللحم الأبيض المرتعش في نشوة ..فيما كان شعرها الطويل في حلكته الفتانة يسبح في فضاء المرقص انتشاء! ..
شعر بحالة من التقزز بسبب رائحة التبغ والخمور الممزوجة برائحة العرق والكحول، فيما لم يعد يدري إن كان بإمكانه أن يسمع شيئا بفعل الضجيج الرهيب لآلات العزف. حاول استجماع قوته التي شتتها فلول الدهشة وشحذ بعض العزيمة والشجاعة بل الجرأة الزائدة التي تتناسب مع مثل هذه المواقف.. ثم قرر أن يركز نظره على جسد الراقصة ثم يسير مباشرة في اتجاه الهدف حتى إن وقف أمام قدمي "سوسن" وجد إلى جانبه المدير لاهثا، وهو يتقدم إليه بالتحية والترحيب فيذكره بحاجته وهكذا…
راح يتقدم متعثرا بالبساط حينا وبالسكارى الضاحكين حينا آخر فيما كان بعضهم يرنو إليه ببلاهة الأطفال وقد أذابوا عقولهم في كؤوس الفضيحة بحثا عن النشوة والسلوى، ولمّ رفع عينيه وقعتا مرة أخرى على جسد "سوسن" المرتعش انتشاء وهو يتمايل كتمايل الأفعى، ثم التفت لليسار فإذا بالمدير يهم لاحتضانه مرحبا وهو يقول:
- أهلا.. أهلا بك يا ولدي! ..هل جئت لتسهر معنا؟.. دعني أعرفك على المجموعة..!
كان هناك شلة من المعجبين يلهثون عند قدمي الراقصة الحسناء، قاطعه "منصف" ببعض ارتباك:
- بل أريد أن أتحدث معك على انفراد في قضية تخصني، وأنا على ثقة في نبلك ورحابة صدرك يا "شيخ".. !
- طيب ..طيب، تعالى معي إذن لنجلس هناك!
.. وأشار إلى زاوية بعيدة في الملهى، ربما تعود أن يفعل ذلك مع الذين يأتون لمقابلته هنا حتى يناقش معهم حاجاتهم عنده بل حاجته هو إلى رشاويهم وتودداتهم ! حدّث "منصف " نفسه بذلك وهو يسير إلى جانبه في تودد وحميمية لكأن الرجلين صديقين من زمن بعيد.. وقد شعر "منصف" بارتياح حين ابتعد عن ذلك المشهد الخليع.
جلسا إلى طاولة صغيرة تتوسطها مزهرية مزخرفة لم يستطع "منصف" تبين أشكال وألوان رسوماتها بسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتوجون بجائزة الرئيس يتحدثون لـ “الفجر”

كتبها نبيل دحماني ، في 28 أغسطس 2010 الساعة: 20:47 م

 

الكاتب والباحث نبيل دحماني يحصد ثاني جائزة أدبية في سنة 2010:

المتوجون بجائزة الرئيس يتحدثون لـ “الفجر”

الشاعر نبيل دحماني
عبر الشاعر نبيل دحماني، أحد الشعراء المتوجين بجائزة علي معاشي للمبدعين الشباب، في فرع الشعر، عن سعادته الكبيرة في التتويج في ذكرى عملاق الفن الجزائري، الشهيد علي معاشي، الذي أعدمه المستعمر الفرنسي في الثامن من جوان من سنة 1958. وأشار نبيل دحماني، إلى أنه شارك بديوان شعري يحمل عنوان “كتابة على شفاه البنفسج”، توزعت نصوصه بين القصيدة العمودية وشعر التفعيلة. وسبق لنبيل دحماني، الذي يزاوج بين الكتابة الشعرية والقصصية أن حصد عدة جوائز محلية ووطنية أخرى، لكن يبقى حصوله على جائزة تحمل اسم رئيس الجمهورية، أجمل ذكرى في حياته.

الأكاديمي والناقد اليمين بن تومي
قال الأكاديمي والناقد، اليمين بن تومي، في حديث جمعه مع”الفجر”، أنه يشعر بالفخر والاعتزاز بنيله لجائزة تحمل اسم رئيس الجمهورية، كون هذه الفرصة ستسمح له بأن يكون في المشهد الثقافي الوطني والعربي أكثر من ذي قبل، وهو الخبير بهذا المشهد لكونه يعد أحدّ أهم الأصوات النقدية في الجزائر، وقدم عدة دراسات نقدية أكاديمية في الرواية، وهو ما مكنه من أنّ يقدم على خطوة كتابة الرواية بمقاييس الكتابة الحقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة محمد العيد آل خليفة بكوينين للإبداع الأدبي والفني

كتبها نبيل دحماني ، في 24 أبريل 2010 الساعة: 18:35 م

جائزة محمد العيد آل خليفة بكوينين للإبداع الأدبي والفني
بقلم : بشير خلف
 

صورة لأد الفائزين  في النمصة
نظمت الجمعية الثقافية محمد العيد آل خليفة بمدينة كوينين بولاية الوادي احتفائية ثقافية مميّزة مساء يوم السبت 17 أفريل 2010 بمناسبة عيد العلم ..احتفائية حضرتها وجوه ثقافية وفنية من ولاية الوادي ومن عدة ولايات، وكذا فعاليات من المجتمع المدني، وممثلين عن المجلس الشعبي الولائي، والمجلس الشعبي البلدي بكوينين، وعدد كبير من المواطنين، كانت الاحتفائية عبارة عن عرس ثقافي بهيج.
 
جائزة محمد العيد آل خليفة الوطنية
للإبداع الفني والأدبي
بشير خلف
نظمت الجمعية الثقافية محمد العيد آل خليفة بمدينة كوينين بولاية الوادي احتفائية ثقافية مميّزة مساء يوم السبت 17 أفريل 2010 بمناسبة عيد العلم ..احتفائية حضرتها وجوه ثقافية وفنية من ولاية الوادي ومن عدة ولايات، وكذا فعاليات من المجتمع المدني، وممثلين عن المجلس الشعبي الولائي، والمجلس الشعبي البلدي بكوينين، وعدد كبير من المواطنين، كانت الاحتفائية عبارة عن عرس ثقافي بهيج.
الاحتفائية انصبّت على إعلان نتائج جائزة محمد العيد آل خليفة الوطنية التي نظمتها الجمعية، وأعلنت عليها منذ شهور في وسائل الإعلام الوطنية، وإذاعة سُوفْ الجهوية، وكذا وسائل الإعلام الإلكترونية سيّما " مجلة أصوات الشمال" وهي الجائزة التي تنافس عليها ثلاثة وستون مبدعًا في الشعر والقصة، وأربعة وعشرون في القصة، المشاركون في الجائزة من أغلب ربوع ولايات الوطن، وكذا من فلسطين الشقيقة، الفائزون الأوائل في الشعر والقصة حضروا لاستلام جوائزهم والتي كانت مميّزة، مشجّعة، ومحفّزة للإبداع.
بعد آيات بيّنات من الذكر الحكيم، وأداء النشيد الوطني كانت كلمة الأستاذ الشيخ البشير بلعبيدي،رئيس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

”أدب الطفل بين الواقع والطموح”

كتبها نبيل دحماني ، في 8 مارس 2010 الساعة: 17:17 م

 

مديرية الثقافة بسطيف تصدر كتاب ”أدب الطفل بين الواقع والطموح”
 
حنان حملاوي/ يومية الحوار الجزائرية  
10/01/2010
صدر مؤخرا عن مديرية الثقافة لولاية سطيف كتاب بعنوان ”أدب الطفل بين الواقع والطموح”، حيث تناول الكتاب عبر 106 صفحة مجموع المحاضرات الخاصة بالندوة المنظمة بمناسبة الصالون الوطني الأول لكتاب الطفل  الذي احتضنته سطيف العام الفارط. جاءت أولى محاضرات الكتاب بعنوان ”الإبداع والإقناع في لغة أدب الطفل” للأستاذ عبد الغني بارة، حيث ركز في مداخلته على قضية أثارت الكثير من الجدل بين أهل النظر والباحثين في أدب الطفل، ويتعلق الأمر باللغة التي ينسج بها هذا الخطاب،  وما إذا كان  المبدع يراعي القدرات الذهنية للطفل. في حين اختار الأستاذ ”ذويبي خثير” الزبير من خلال دراسته الموسومة ”أدب فوبيا الأطفال” ان يلفت انتباه الدارسين لأدب الطفل ،كي لا يتوجسوا خيفة من هذا الأدب الوافد من الآخر، الذي أصبح يشكل في حد ذاته موضوعا يستحق أن يجد له مكانة بين الفنون الأدبية الأخرى. وذكر ذويبي انه بدلا من أن نتدارس الكيفيات التي نؤسس بها لأدب عربي إسلامي، صرنا نكتب ونكتب فيما يسمى ”كتابة الخوف من أدب الآخر” لنبقى نحن العرب نتجاذب المخاوف. هذا وقدم الأستاذ نبيل دحماني عبر مداخلته ”بناء القدرات الذهنية والإبداعية للطفل من خلال ترشيد الإنتاج الفني والأدبي” مقاربة سوسيو سيكولوجية إعلامية حول واقع الكتابة والإنتاج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زلـيـخـــة

كتبها نبيل دحماني ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 16:19 م

 

زلـيـخـــة
 
 
 
 
شفاهك الحمراء ياسمين العهود
بساتين عشق.. وورد.. وحبّْ
رياض الهوى..
يستفيق على بأسها حلو ما في الوجود !
.. وفي ذروة الحب أهتف.. أصيح:
أمامك يا سيدتي كل الأساطير زائفه !
فمن وهج النور فيك
يشرق القلب حلما وتيها..
ومن عبث الريح فوق ضفائرك
يهطل المطر
***
أنا البحر فيك إذا جنت العاصفه
أنا النورس الحر فيك.. إذا جنت العاصفه
.. أنا العاصفه !!
.. وفي ذروة الحب أهتف أصيح
أمامك أحرق كل القصائد
وألغي جميع المواعيد..
أمامك أقسم أني حطام
فمن شفتيك ارتشفت العسل
ومن شفتيك ارتشفت اللبن
ومن شفتيك نمى شاربي..
فاضمحل الغمام
***
.. ومن رجفة العشق جاء اليقين
"زليخة" حلم تباهى به الأقدمون
"زليخة" فجر تباطء حتى أتاه الجنون
"زليخة" قمح الحقول البعيده،
وطيبة أهل البلد..
وعطر السفرجل،
وتين وشيح التلال العنيده !
.. وفي ذروة الفجر قالت..
على رصيف دمعها قالت:
- أحبك !
***
وعانقت كبريائي لديها، رؤى خاطفه..
"زليخه".. حضور الأماني السعيده
شذى العفة الحالمه.. والإباء !
"زليخه" مثل "ﭬراية" .. أسمى !
ومثل "كاهنة" الأمس.. أسمى !
كذا "نسومر" فيها تعيش..
"جميلة" ترسم ملامحها بالطباشير
في روضة النور تستحم !
وفوق صدري.. سترفل زغاريد نسوة العشيره
على سجاد الوفاء
***
.. وفي موسم الحصاد أنجبت "يوسف".. !
- فيا أبتي إني أرى..
ثلاثين فصلا وفصلا
فلا الأرض فيها ستروى..
ولا أفق فيها سيأبى لهيبا
فإن تم الحصاد، وجاء الخريف
تساقطت الغصون الزائفه
 وقد لاحت لها العاصفه
أمامك أمي،
أنا..
وبيننا بندقيه !
وفي الجو ريح تعج به المناديل الخائفه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي